أعلن معنا
qatar24.news

السفر والطيران والفعاليات في قطر

من الأرشيف

قطر تستعد لاستقبال العام الدراسي الجديد 2026-2027 بجهود مكثفة

قطر تستعد للعام الدراسي 2026-2027 بجهود مكثفة، مع عودة الكادر التعليمي واستقبال 419 ألف طالب في 649 مدرسة، وإطلاق حملات صحية وأسرية وتأمين بيئات تعليمية…

تستعد قطر لاستقبال العام الدراسي الجديد 2026-2027 بجهود مكثفة ومتكاملة، حيث عاد الكادر الإداري والتدريسي إلى المدارس الحكومية في 23 أغسطس الجاري، إيذاناً ببدء سلسلة من الاستعدادات الشاملة. ومن المتوقع أن تستقبل المنظومة التعليمية في الدولة حوالي 419,373 طالباً وطالبة، موزعين على 649 مدرسة وروضة أطفال في جميع أنحاء قطر. كما سيتم افتتاح ست مدارس حكومية جديدة تزامناً مع العام الدراسي الجديد، بهدف توسيع القدرة الاستيعابية وتلبية الطلب المتزايد على التعليم. وفي إطار هذه الاستعدادات المتنوعة، تطلق مؤسسة الرعاية الصحية الأولية حملتها "العودة إلى المدارس 2026-2027" في 30 أغسطس الجاري، لضمان جاهزية الطلاب الصحية. بالتوازي، أطلقت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة حملة "اوصل عيالك للمدرسة" لتعزيز المشاركة الأسرية في العملية التعليمية، ونظمت مكتبة قطر الوطنية ورش عمل بعنوان "جاهزون للمدرسة" لتهيئة الطلاب وأولياء الأمور.

تأمين بيئة تعليمية آمنة للطلاب

في إطار الجهود المبذولة لضمان بيئة تعليمية آمنة ومستقرة للطلاب، اكتملت تدابير السلامة المرورية حول 674 مدرسة في جميع أنحاء قطر. تأتي هذه الإجراءات الحاسمة ضمن برنامج سلامة المرور في مناطق المدارس، الذي يهدف إلى تعزيز أمان الطلاب والموظفين في محيط المؤسسات التعليمية خلال تنقلاتهم اليومية.

وقد قام هذا البرنامج الطموح بتقييم وتحديث المناطق المحيطة بـ 675 مدرسة منذ إطلاقه في عام 2013، مما يعكس التزاماً مستمراً وطويل الأمد بتحسين البنية التحتية المرورية قرب المدارس وتوفير أقصى درجات الحماية. وتشمل التدابير المتخذة في مناطق المدارس فرض حد أقصى للسرعة يبلغ 30 كيلومتراً في الساعة، وهو إجراء أساسي يهدف إلى تقليل مخاطر الحوادث المرورية بشكل كبير وتوفير بيئة أكثر أماناً للأطفال والكوادر التعليمية. هذه الخطوات المتكاملة جزء من استراتيجية شاملة تهدف إلى حماية الطلاب خلال تنقلاتهم اليومية من وإلى المدارس، وتأكيداً على أولوية سلامتهم.

برامج دعم متكاملة للطلاب والعائلات

تستهدف مبادرة "الخطوة الأولى" حوالي 10,700 طالب وطالبة من الملتحقين الجدد بالصف الأول في المدارس الحكومية، وذلك ضمن جهود دعم الطلاب وأسرهم مع بدء العام الدراسي الجديد. تهدف هذه المبادرة الرائدة إلى تسهيل انتقال الأطفال إلى البيئة المدرسية وتقديم الدعم النفسي والتعليمي اللازم لهم في بداية مسيرتهم التعليمية، مما يضمن لهم انطلاقة قوية ومريحة.

في سياق متصل، أطلقت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية (PHCC) حملتها للعودة إلى المدارس، والتي ستستمر حتى العاشر من سبتمبر. تركز الحملة على توفير الفحوصات الطبية الشاملة والتوعية الصحية للطلاب وأولياء الأمور، لضمان جاهزية الطلاب صحياً للعام الدراسي 2026-2027 وخلوهم من أي عوائق صحية قد تؤثر على أدائهم الأكاديمي. تأتي هذه الحملة كجزء من الاستعدادات الشاملة التي تقوم بها الجهات المعنية في قطر لضمان بيئة تعليمية صحية وآمنة للجميع، مما يعكس اهتمام الدولة بصحة أجيالها القادمة.

استعدادات المعلمين والمدارس

مع بدء العد التنازلي للعام الدراسي الجديد 2026-2027، عاد الكادر الإداري والتدريسي إلى المدارس الحكومية في 23 أغسطس الجاري، وذلك في إطار الاستعدادات الشاملة لاستقبال الطلاب وتجهيز الفصول الدراسية. تستعد المدارس لاستقبال ما يقرب من 419,373 طالباً وطالبة موزعين على 649 مدرسة وروضة أطفال في مختلف أنحاء الدولة، مما يتطلب تنسيقاً كبيراً وجهوداً مكثفة. وتتضمن هذه الاستعدادات افتتاح ست مدارس حكومية جديدة، مما يوسع القدرة الاستيعابية للنظام التعليمي في قطر ويساهم في توفير مقاعد دراسية كافية للجميع. هذه المدارس الجديدة ستستقبل الطلاب مع بداية العام الدراسي، لتلبية الطلب المتزايد على التعليم وتوفير بيئات تعليمية حديثة ومجهزة.

وتشمل جهود الاستعداد أيضاً مبادرة "الخطوة الأولى" التي تستهدف حوالي 10,700 طالب وطالبة من الملتحقين الجدد بالصف الأول في المدارس الحكومية. تهدف هذه المبادرة إلى تسهيل انتقال الأطفال إلى البيئة المدرسية وتقديم الدعم اللازم لهم في بداية مسيرتهم التعليمية، لمساعدتهم على التكيف السريع والاندماج الفعال. كما أطلقت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة حملة "اوصل عيالك للمدرسة"، بهدف تشجيع أولياء الأمور على مرافقة أبنائهم إلى المدرسة في الأيام الأولى، وتعزيز التواصل بين الأسرة والمدرسة. ونظمت مكتبة قطر الوطنية ورش عمل بعنوان "جاهزون للمدرسة"، والتي قدمت للطلاب وأسرهم مهارات وأنشطة تفاعلية لتهيئتهم نفسياً ومعرفياً للعام الدراسي القادم، مما يضمن بداية موفقة ومثمرة للجميع.